الأربعاء، 29 مايو 2013

عودتي بعد غياب طويل ^ــ^

  
 
 مساء الخير    

بعد طول الغياب  بسبب الدراسه عدت الي مدونتي بكل شوق لأبدأ من جديد ... أتمنا ان تنال اعجابكم

لكم حبي وتقديري 
ياسمين

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012


فلسطيني انا اسمي فلسطيني

نقشت اسمي على كل الميادين

بخط بارز يسمو على كل العناوين

حروف اسمي تلاحقني، تعايشني، تغذيني

تبث النار في روحي وتنبض في شراييني

جبال النهر تعرفني مغاورها وتدريني

بذلت الطاقة الكبرى وقلت لامتي كوني

صلاح الدين في اعماق اعماقي يناديني

وكل عروبتي للثأر للتحرير تدعوني

وراياتي التي طويت على ربوات حطين

وصوت مؤذن الاقصى يهيب بنا اغيثوني

وآلاف من الاسرى.. وآلاف المساجين

تنادي الامة الكبرى وتهتف بالملايين

تقول لهم الى القدس الى قبله الدين

الى حرب تدك الظلم تزهق روح صهيونِ

وترفع في سماء الكون اعلام فلسطين

وتهدر كلمتي تمضي

فلسطيني فلسطيني
  




السبت، 25 أغسطس 2012


لاتقف كثيراَ على الأطلال خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها ..وابحث عن صوت عصفور ..
يتسلل وراء الافق مع ضوء صباح جديد

الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

:(:):(:)

القصة الأولى:
حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة صحناً مزخرفاً غالي الثمن فكسرته فصفعتها صاحبة البيت صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنتان وقد نسيت الأم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى وكانت نار الانتقام تشتعل داخلها وكانت الأم تذهب كل صباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها هند مع الخادمة وبعد أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تتغيب عن المدرسة وتراقب الخادمة مع هند سمعت هند تقول : لا أريد اليوم هذا مؤلم , فلما دخلت الأم علهما فجأة فوجئت بما رأته رأت الخادمة تضع لهند الديدان في أنفها فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد ماتت هند , فانظروا صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة:(

الخميس، 16 أغسطس 2012

الف مبروك

الف الف مبروك النجاح يا حبيبتى 
اليوم طلعت النتيجة بتاع الشهادة التانوية بتاع اختى نور صاحبت مدونة نور القمر والحمد الله نجحت امتياز وجابت 97.6

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

أشدا لأحزان هوأن تذكر أيام السرور والهناء عندما تكون في أشد حالات التعاسة والشقاء

الاثنين، 6 أغسطس 2012

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

الجمعة، 27 يوليو 2012

:)

- دعى سقراط مرة جماعة من الضيوف الى تناول الطعام في منزله ،فلما رأى أحد الضيوف بساطة الطعام وقلة أنواعه وألوانه،قال لسقراط : "كان يجدر بك أن تزيد اهتمامك بضيوفك !! " فقال سقراط : " ان كان ضيوفي عقلاء فعلى المائدة مايكفيهم ،وان لم يكونوا عقلاء فعلى المائدة أكثر مما يستحقون !!! " . 

الاثنين، 23 يوليو 2012

:(:):(:)

القصة :::::::::::
الشاب يحكي قصتة ويقول:
أمي كانت بعين واحدة
لقد كرهتها
كانت تسبب لي الكثير من الاحراج
كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة
ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقي علي التحية

لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي
لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً
باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً
إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "
أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد
فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :
أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني
مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "
مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة
لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب
كنت غافلاً عن مشاعرها
اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها
لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد
بعد ذلك تزوجت .. و امتلكت منزلي الخاص
كان لي اطفال .. و كونت اسرتي
كنت سعيداً بحياتي الجديدة
كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح
في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي
هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة
عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها
لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون
موعد
كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "
أخرجي من هنا حالاً "
جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "
منذ ذلك الحين ... اختفت امي
أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي

لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل
بعد الانتهاء من لم الشمل ... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت
كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ
احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "
لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة
كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها

أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك
و ارعابي لأطفالك ,
لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة , لكني لم اكن قادرة على النهوض من
السرير لرؤيتك
أنا آسفة ... فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك
سأخبرك ... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك
لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط
لذا فقد اعطيتك عيني ...
كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك
مع حبي لك ... أمك "
النهاية ,,,

((تخيلوا اي شعور يتملك هذا الانسان في هذه اللحضة وكيف يستطيع اكمال حياتة المقبلة وحتى الندم لا ينفع))

الخميس، 19 يوليو 2012