الثلاثاء، 21 أغسطس، 2012

:(:):(:)

القصة الأولى:
حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة صحناً مزخرفاً غالي الثمن فكسرته فصفعتها صاحبة البيت صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنتان وقد نسيت الأم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى وكانت نار الانتقام تشتعل داخلها وكانت الأم تذهب كل صباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها هند مع الخادمة وبعد أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تتغيب عن المدرسة وتراقب الخادمة مع هند سمعت هند تقول : لا أريد اليوم هذا مؤلم , فلما دخلت الأم علهما فجأة فوجئت بما رأته رأت الخادمة تضع لهند الديدان في أنفها فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد ماتت هند , فانظروا صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة:(

هناك 12 تعليقًا:

  1. حادث مؤلم جدا
    ربنا يرحمنا ويعفو عنا وينزع عنا الحقد
    تقبلي مروري
    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. امين يارب العالمين
      نورتى المدونة بتواجدك
      تحياتى :)

      حذف
  2. أذا دعتك قدرتك علي ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك !!!

    قصة للعظة والاعتبار سلمت الانامل

    تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. الله يسلمك .. سرنى كتيرا تواجدك هنا
      تحياتى لك

      حذف
  3. ماهذا الآنتقام

    لو هي انسانة سوية كانت تركت البيت بمجرد تلقي الصفعة

    ولاتنتقم من طفلة بريئة

    ردحذف
    الردود
    1. نعم بالفعل
      شكرا لمرورك العطر
      تحياتى لك

      حذف
  4. لا حول ولا قوة إلا بالله...رد الفعل هذا لا يقاس بالفعل
    صفعة يقابلها موت الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
    ربنا يرحمها ويرحمنا من شرور الناس.

    ردحذف
    الردود
    1. اللهم امين يارب العالمين
      نورتى المدونة
      تحياتى لك

      حذف
  5. صباح الغاردينيا
    يالله كم هي مؤلمة
    أتعلمين كثيراً ماأقرأ عن قصص بشعة للخادمات
    كفانا الله شر تلك النفوس المريضة "
    ؛؛
    ؛
    كل عام وأنتِ بخير
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. مساء الخير
      وانتى بالف خير حبيبتى ..
      نورتى ياقمر
      تحياتى

      حذف
  6. مساء الورد رحيق الورد

    البشر خلقهم الله متذبذبين بمعنى لا هم ملائكة كل تصرفاتهم كاملة

    ولا هم شياطين تسبغ أفعالهم الأذية في كل حين لذلك من يتعرض

    لعملية ظلم تبقى في نفسه ويتحين الفرصة المناسبة فقط ليهدأ

    ذلك الوسواس الذي ينهش بداخله وللأسف نحن نسلم بيوتنا وأطفالنا

    لنساء قد لا تكون في قلوبهم رحمة وقد لا يملكون ذلك الوازع الديني

    وقد تكون كل تلك الظروف من غربة وحاجة وترك عائلة قنبلة موقوته

    تنفجر بعنف مع أول فرصة ورغم ذلك نعاملهم بعنف ونستغرب ردات

    فعلهم التي تستهدف أضعف من في البيت وهم أبنائنا ...

    جبر الله مصابها وعوضها خير مما فقدت ..

    تحياتي وإحترامي

    ردحذف
    الردود
    1. مساء الخير ريبال ..
      سرنى كتيرا تواجدك الرائع هنا
      تحياتى لك

      حذف